مير قوام الدين محمد رازى تهرانى
مقدمه 26
دو رساله فلسفى عين الحكمة وتعليقات
ب . متعلّق جعل « ماهيت » است . ج . متعلّق جعل « اتّصاف ماهيت به وجود » است . حكيم تبريزى ، رويكرد دوم را برگزيده و معتقد است كه ماهيت و وجود به يك جعل ، مجعول مىشوند ؛ امّا اوّلا و بالذات ، جعل به ماهيت تعلّق مىگيرد و ثانيا و بالعرض ، همان جعل به وجود نسبت داده مىشود : فإنّ الجعل لم يكن متعلّقا به بالذات ، بل إنّما تعلّق بالماهية بالذات و بالوجود بالعرض ؛ فيكونان مجعولين بجعل واحد ، إلّا أنّ الأوّل بالذات و الثاني بالعرض . « 1 » امّا او جعل و ايجاد را دو امر جداى از هم مىداند : إنّ الفاعل لا يمكن أن يفيد للمعلول وجودا إلّا أن يفعله و يجعله . . . غير أنّ الفاعل إذا فعل الفعل و جعله فلا بدّ أن يوجد ذلك الفعل ؛ فإذا لم يفعله فلا يمكن أن يوجد . فالوجود إنّما كان لازما لفعله الماهية و جعله إيّاها . فالوجود معلول للفاعل بالعرض ؛ فالإيجاد صفة تابعة للفاعلية و لازم له ؛ فإنّ معنى الفاعل لا يكون معنى الموجد و إن كانا متلازمين ؛ ذلك لأنّ الجعل إنّما يتعلّق بالفاعل و المفعول ، و الإيجاد بالثلاثة و الوجود جميعا ؛ و لهذه الجهة لم يكن الإيجاد جعلا بسيطا إلّا أنّه لازم لجعل البسيط و هو جعل الماهية . فالفاعلية أقدم من الإيجاد ؛ فجعل الماهية أقدم من جعل الوجود . فاحتياج الفعل إلى الفاعل أقدم من احتياجه في الوجود إليها إلّا أنّ احتياجها إلى الفاعل مستلزم لاحتياجه في الوجود إليها أيضا . فالماهية و الوجود كلاهما معلولان و مجعولان للفاعل ، إلّا أنّ الماهية معلولة و مجعولة أوّلا و الوجود ثانيا . « 2 » مير قوام الدين نيز پس از پذيرش اينكه متعلّق جعل « ماهيت » است ، از ميان جواهر و اعراض ، مجعول اوّل را منحصر در جوهر مىداند : چون معلوم شد كه حمل شئ موجود بر جوهر و عرض به اعتبار امر خارج است كه جاعل باشد ؛ اكنون بيان كنيم كه متعلّق جعل اوّلا جوهر است يا عرض يا هر دو در يك مرتبه . گوييم كه : نتواند بود كه مجعول اوّل عرض باشد . چه عرض در مجعول شدن محتاج است به چيز ديگر غير از جاعل كه موضوع باشد . پس موضوع بايد كه پيش از او بشود .
--> ( 1 ) . منتخباتى از آثار حكماى الهى ايران ، ج 2 ، صص 487 - 486 . ( 2 ) . همان ، ج 2 ، صص 480 - 479 .